ديالى تعلن "حظر السباحة" في الأنهار بعد تسجيل حالات غرق مأساوية
أصدر مجلس محافظة ديالى، اليوم السبت 25 نيسان 2026، توجيهاً فورياً يقضي بمنع السباحة في "ناظم الصدور" والمجاري المائية الرئيسية، إثر تكرار حوادث الغرق خلال الساعات القليلة الماضية. ويأتي هذا القرار العاجل كإجراء وقائي لحماية أرواح المواطنين، بعد أن تحولت المواقع السياحية المائية إلى مناطق خطر حقيقي نتيجة التغيرات المفاجئة في حركة المياه والتيارات القوية التي ضربت أنهار المحافظة.
فاجعة ناظم الصدور: تسجيل حالتي غرق واستنفار لفرق الإنقاذ النهري
أكد رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، في تصريح لـ "ئەلقوردیە"، أن الساعات الـ24 الماضية كانت عصيبة؛ حيث شهدت منطقة ناظم الصدور قرب قضاء المقدادية (40 كم شمال شرق بعقوبة) تسجيل حالتي غرق لمواطنين، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أشخاص آخرين في اللحظات الأخيرة. وأوضح الكروي أن قوة الأمواج وارتفاع مناسيب المياه في الناظم جعلت من السباحة مغامرة غير مأمونة العواقب حتى للمحترفين.
توجيهات صارمة للشرطة النهرية: حظر شامل يشمل نهر ديالى وفروعه
بين الكروي أن قرار الحظر لم يقتصر على ناظم الصدور فحسب، بل شمل جميع النقاط التي تنتشر فيها الشرطة النهرية على طول نهر ديالى والجداول المرتبطة به. وصدرت أوامر مباشرة للأجهزة الأمنية بتشديد الرقابة ومنع أي تجمعات تهدف للسباحة في المناطق التي شهدت ارتفاعاً استثنائياً في المنسوب، مؤكداً أن التيارات المائية الحالية تتسم بالسرعة والاضطراب، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث غرق جماعية في حال عدم الالتزام بالتحذيرات.
نداء للعوائل: الالتزام بالإرشادات ضرورة لتفادي فقدان الأرواح
اختتم رئيس المجلس تصريحه بتوجيه نداء عاجل ومناشدة إلى العوائل في محافظة ديالى بضرورة مراقبة أبنائهم، وخاصة الشباب والأطفال، ومنعهم من التوجه نحو الأنهار في الوقت الراهن. وشدد على أن التزام المواطنين بالإرشادات الأمنية هو الضمان الوحيد لتفادي فواجع جديدة، مشيراً إلى أن حالة الاستنفار ستبقى قائمة إلى حين استقرار مناسيب المياه وتراجع مخاطر الانجراف التي تسببت بها موجة السيول والأمطار الأخيرة.